اكد رئيس الوزراء المنتهية ولايته محمد السوداني مواصلة "جهود الارتقاء بواقع القطاع الصحي، وتدعيم أداء المنظومة الصحية والعلاجية ببناها التحتية وعبر توطين الصناعة الدوائية وترصين الأمن الدوائي، وخاصة أدوية الأمراض المزمنة والسرطان".
وبينما لا تتوفر إحصائية رسمية بعدد المصابين بالمرض الخبيث، سجل الإقليم وحده اكثر من 10 الاف إصابة خلال 2025، بحسب وزير الصحة.
يذكرنا التصريح بالزيارات العديدة الى المستشفيات خلال ترؤس السيد السوداني للحكومة، وحديثه عن أهمية معالجة الملف الصحي. وبينما نحن بانتظار حكومة جديدة، نجد ان واقع الحال لم يختلف كثيراً عما كان عليه تحت إدارة الحكومة المنتهية ولا التي سبقتها وحتى التي قبلها من الحكومات، وهذا كله يرجع الى كون المنظومة الحاكمة لا تهتم بهذا القطاع الحيوي، وبقيت وعودها بتطويره مجرد وعود.
كما ان موضوع ملف مرضى السرطان وحده وفي مناسبة يومهم العالمي، بحاجة الى معالجة خاصة، حيث ان تدل لمؤشرات على ارتفاع نسب المصابين، مقابل قلة الخدمات واشكاليات حقيقية في موضوع التشخيص وتوفير الأدوية، وخلل مستمر في الأجهزة التي تساعد على العلاج.
وللمزيد، يمكن زيارة أي مستشفى حكومي في بغداد وغيرها للوقوف على حجم الإهمال والمعاناة!