اخر الاخبار

ما حدث في البرلمان يوم الاحد الماضي من مشادة، وتجاوز بالأيدي، ومخاشنة لفظية يمكن لها (من زاوية التجارب البرلمانية)ان تحدث في اي برلمان في العالم، بل وهناك برلمانات اشتهرت في مشاهد المشاجرة باللكمات والتناطح، وفي برلمان عربي تقاذف أعضاؤه، قبل عقد من السنين، بالأحذية، وبرلمان خليجي تضاربوا بالعُكُل، واضطر البرلمان الإيطالي المعروف بمثل هذه المهازل ان يثبّت كراسي النواب بإسمنت الارضية بعد أن تكرر الترامي بها في المناقشات، لكن، وفي جميع هذه الحالات "الفولكلورية" هذه لم تبلغ المشادات مبلغ "المزعطه" والصبيانية  كما شاهدناها بالألوان الطبيعية في برلمان العراق، مرة، من قبل رئيس المجلس، بمخاطبة نائبه بعبارة مستعارة من ثقافة الشقاوات، ولا تُقال بمحافل تحضرها نساء، ومرة أخرى، من قِبل صبي منفلت يحمل بيده كومة مفاتيح، وصفة نائب في البرلمان، وذلك بإطالة اليد واللسان..

في الواقعة الاولى، والثانية، اتضح، ان مستقبل العراق بيد المزعطه.

*قالوا:

{إذا كان الزمانُ زمانُ حمقٍ/فإن العقلَ حرمانٌ وشومُ}. 

ابو نؤاس