اخر الاخبار

مع اشتداد أزمة غاز الطبخ، وعلى إثر حلول وضعتها الحكومة بتوزيع قنينتين فقط شهريا لكل عائلة، استبشر المواطنون خيرا بهذا الإنجاز الكبير!

لكن على ما يبدو أن هناك عائلات كثيرة لم تتمكن من الحصول على الكوبون الذي تتسلم بموجبه حصتيها من الغاز والنفط. وأستطيع القول أن جميع الأسر التي تسكن في "بيوت الإنجاز" - كما تسمى – لا تعرف شيئا عن هذه الآلية!

ويثير موضوع الكوبونات تساؤلا مهما: من سيوفر الغاز بالكميات المطلوبة للمطاعم والمخابز والمقاهي؟ فهذه المشاريع تعتمد بشكل مباشر على الغاز، وفي حال عدم توفره ستضطر إلى الإغلاق، وبالتالي تنقطع سبل عيش أصحابها وعمّالها. أو انها تضطر إلى شراء الغاز من السوق السوداء بأسعار مرتفعة، ثم تعوّض هذه الزيادة برفع أسعار موادها وخدماتها.

لذلك أن هذه الأزمة ستلقي أعباء إضافية على المواطنين. حيث سيصاحبها ارتفاع في سعر أي مادة تعتمد على الغاز.

نرى أنه لا بد من وضع حلول ناجعة لهذه الأزمة، تخفف الأعباء عن العائلات، وفي الوقت نفسه تؤمّن استمرارية المهن التي تعتمد على هذه المادة الوقودية.