اخر الاخبار

انه مثل شاع بين اهل العراق خلال العهد الملكي، لا سيما بين فقراء الريف. إذ يشار فيه إلى السركال الذي كان يضرب ظهور الفلاحين بالسياط تنفيذا لأمر الإقطاعي، حينما يُطالبون بحقوقهم في المحصول السنوي.

ولا يزال هذا المثل متداولا بين اهل المدن، ويتداوله الناس اليوم بكثرة، وهم يصفون ما تفعله جندرمة حكومات الديمقراطية! ففي الأمس ذكره احدهم وهو يشاهد قوات مكافحة الشغب توجه فوهات اسلحتها الى المتظاهرين السلميين في شارع النسيج وسط مدينة الكوت. حيث كان المتظاهرون يطالبون بحق من حقوقهم، وهو زيادة ساعات تجهيز الكهرباء في ليالي الصيف القائظ.

الغريب ان الحكومات اسست لقوات مكافحة الشغب بدلا من تأسيس قطاع كهرباء جيد. أما المتظاهر فليس امامه سوى ما تعرضه الفضائيات من اموال هائلة كانت مسلوبة منهوبة من قبل أشخاص اؤتمنوا على المال العام!

 او ليس للمثل صداه لدى مواطن حقه منهوب، بينما يتعرّض للعنف ويداه مشلولتان؟!

ان تظاهرات الكهرباء في الكوت ليست سياسية.. انها تطالب بخدمات غابت جراء السرقات.. خدمات أساسية للمواطن حق مشروع فيها. فهل يصح يا ناس "فوگ حگ المواطن اندگه"؟َ!