تدين محلية ميسان للحزب الشيوعي العراقي بأشد العبارات استخدام الرصاص الحي والقوة المفرطة ضد المواطنين المحتجين في محافظة ميسان، الذين خرجوا للمطالبة بحقهم المشروع في الحصول على الكهرباء والخدمات الأساسية، وهو حق كفله الدستور ولا يجوز مواجهته بالعنف والقمع.
إن ما تشهده المحافظة من تردٍ خطير في تجهيز الطاقة الكهربائية، في ظل درجات الحرارة المرتفعة، يكشف مرة أخرى فشل السياسات الحكومية وسنوات طويلة من الهدر والفساد. فقد أُنفقت على قطاع الكهرباء عشرات المليارات من الدولارات، لكن المواطن لم يحصد سوى المزيد من الانقطاع والمعاناة، لأن تلك الأموال ذهبت إلى جيوب الفاسدين واللصوص وأحزاب السلطة التي جعلت من معاناة الناس وسيلة للإثراء وتقاسم المنافع.
وإذا كانت السلطة تمتلك الرصاص، فإن الأولى أن يُوجَّه إلى الفساد ومن يحميه، لا إلى صدور المواطنين العزل الذين يطالبون بأبسط حقوقهم في العيش الكريم. إن مواجهة المحتجين بالقوة لن تحل الأزمة، بل ستزيد من الاحتقان والغضب الشعبي.
إن محلية ميسان للحزب الشيوعي العراقي تؤكد تضامنها الكامل مع المطالب المشروعة لأهالي المحافظة، وتدعو إلى الاستمرار في الاحتجاج السلمي ومواصلة الضغط الشعبي المنظم حتى تتحقق المطالب العادلة، وفي مقدمتها تحسين واقع الكهرباء والخدمات، ومحاسبة الفاسدين واسترداد الأموال المنهوبة، واحترام حق المواطنين في التظاهر السلمي وصون كرامتهم.
محلية ميسان للحزب الشيوعي
٢٠٢٦/٧/١٦