نظم متعهدو الحوانيت المدرسية في محافظة البصرة، تظاهرة مطالبين بتعويضهم بسنة إضافية عن الخسائر التي لحقتهم جراء العطل التي حدثت في العام الدراسي الحالي، إضافة إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية بسبب الحرب التي اندلعت بين ايران والولايات المتحدة.
وقال مشاركون في الوقفة الاحتجاجية، ان " الحوانيت تطرح سنوياً في مزاد علني، ويتنافس في ذلك متعهدون مقابل اشتراك يدفع لوزارة التربية، مع وجود شروط معينة تمنع بيع الأطعمة المطبوخة في الحوانيت، خلاف ما كان متاحاً في الماضي، ما أدى الى تراجع المبيعات" بحسب العديد منهم.
وقال منسق التظاهرة عبد الجبار عباس، ان "العام الدراسي المنتهي شمل 60 يوما فقط، بسبب العطل، في حين ان تعاقد أصحاب الحوانيت يمتد لمدة 6 اشهر ومع احتساب شهر رمضان ضمن مدة العقد، وبسبب ذلك بات اغلب أصحاب الحوانيت مدانين للتجار وعجزوا عن تسديد مبالغ المزاد".
ودعا عباس مديرية تربية البصرة إلى تعويضهم في العام المقبل.
كما شهدت المحافظة وقفة احتجاجية جديدة للعاملين في مشروع الـ FCC مطالبين بالتثبيت.
ودعا المتظاهرون الحكومة المحلية ونواب المحافظة، إلى تحويلهم إلى عقود وزارية وإدراجهم ضمن موازنة عام 2026، أسوةً بأقرانهم في مصفى كربلاء، وذلك بعد إكمال المشروع وتسليمه إلى شركة مصافي الجنوب.
وفي كركوك، نظم عدد من المزارعين في منطقة سركران وقفة احتجاجية للمرة الثانية بسبب عدم حل مشكلة رفض قوة من الجيش العراقي نقل محاصيلهم إلى الخارج، وكذلك منع ادخال مستلزمات الزراعة.
وقال مشاركون في الوقفة: "كل شيء ممنوع علينا؛ المفترض أن الحكومة موجودة لمساعدتنا، لكنهم الآن يعملون ضدنا". وأشارو إلى اغلاق الطريق المؤدي إلى قريتهم.
خريجو المعاهد يطالبون بالتعيين
وبالتزامن نظم العشرات من خريجي المعاهد النفطية في محافظة المثنى، وقفة احتجاجية أمام بوابة مصفى السماوة، وشارك فيها اعضاء محلية المثنى للحزب الشيوعي العراقي مطالبين بتوفير فرص عمل وتعيينهم في القطاع النفطي.
ورفع المحتجون والخريجات لافتات حملت شعارات منها: “المثنى تنام على بحر من النفط وشبابها يقتله الفقر والبطالة”، و”في بلد النفط لا مكان لخريجي النفط”، و”التعيين حق وليس منة”، مؤكدين أن مطالبهم تمثل حقاً مشروعاً يكفله الدستور.
وردد المشاركون هتافات تطالب بإنصافهم وإنهاء ما وصفوه بحالة التهميش والإقصاء التي يعاني منها خريجو التخصصات النفطية، داعين البرلمان والجهات الحكومية إلى التدخل العاجل لتأمين فرص العمل وتوفير سبل العيش الكريم لهم.