اخر الاخبار

نظمت تنسيقية التيار الديمقراطي في محافظة المثنى، السبت الماضي، لقاء موسعا لشخصيات ديمقراطية ووطنية واجتماعية من أبناء المحافظة، للتعبير عن التضامن مع حملة الحكومة المركزية ضد الفساد.

اللقاء الذي احتضنته حدائق "متنزه الوردة" في مدينة السماوة، أداره د. عامر موس الشيخ. فيما استهله مسؤول التنسيقية احصاء كريم، بكلمة أشاد فيها بالجهود المبذولة في ملاحقة الفاسدين وسراق المال العام.

وطالب في الكلمة بوضع استراتيجية للتنمية الاقتصادية المتعددة الموارد، وبالعدالة في التوزيع، من أجل بناء مجتمع مزدهر خال من الفساد والمفسدين.

بعدها تحدث مسؤول هيئة النزاهة الأسبق موسى فرج، عن الموازنة المالية، لافتا إلى انها تُعتبر أعلى موازنة في المنطقة بعد موازنة السعودية.

واستدرك "لكن الموازنة العراقية تتعثر بسبب الفساد والمحاصصة، ما جعلها صيدا سهلا للسرقة والضياع، وبالتالي أثر الأمر بشكل سلبي على الاعمار والتنمية وأدى إلى تراجع جميع الخدمات، خاصة الكهرباء والماء والصحة والتعليم والزراعة والنفط".

وتابع قائلا أن "هذا التأثير أضعف ثقة المواطن بمؤسسات الدولة. فميزانية العراق منذ 2003 بلغت نحو ٢ تريليون دولار، لكن بسبب آفة الفساد لم يتحقق اي شي لبناء البلد".

وشهد اللقاء نقاشات بين الحضور والاستاذ موسى فرج، تناولت قضية الفساد وكيفية القضاء علية ومحاسبة المفسدين بطرق قانونية رادعة. كما تطرقت النقاشات إلى ما عُثر عليه لدى الفاسدين من سرقات كبيرة أموالا وذهبا، فضلا عن العقارات وغيرها، الأمر الذي يشير إلى ان نسبة كبيرة جدا من ميزانيات البلاد ذهبت إلى جيوب الفاسدين، وبالتالي أثر الأمر على الخدمات بصورة عامة، وعلى مستوى معيشة المواطن.

في الختام، ألقى السيد حسن مندل بيانا ختاميا، طالب فيه بـ "مواجهة الفاسدين والقاء القبض عليهم واسترداد الأموال المنهوبة منهم، ومحاكمتهم ليكونوا عبرة لغيرهم وفق القانون، ومحاسبة الجهات التي تدعم الفاسدين، خاصة في ما يتعلق بالشركات الوهمية".