اخر الاخبار

أعلنت وزارة النفط العراقية، تحقيق اكتشاف نفطي جديد ضمن رقعة "القرنين" الاستكشافية، باحتياطيات تُقدَّر بنحو 8.8 مليارات برميل، في خطوة تدعم خطط العراق لزيادة طاقته الإنتاجية من النفط خلال السنوات المقبلة.

الإعلان جاء اليوم الأربعاء (6 أيار 2026)،خلال استقبال وزير النفط حيان عبدالغني وفداً من شركة زينهوا الصينية⁠، إذ ناقش الجانبان تطورات العمل في رقعة "القرنين" الاستكشافية، إلى جانب حقل شرق بغداد الجنوبي، بحضور مدير عام شركة نفط الوسط محمد ياسين.

وأكد عبدالغني أن الاكتشاف تحقق ضمن رقعة "القرنين" التي أُحيلت إلى الشركة الصينية ضمن جولة التراخيص الخامسة التكميلية والسادسة خلال عام 2024، مشدداً على أهمية تسريع وتيرة العمل لإنجاز المشاريع النفطية وتحقيق الاستفادة القصوى من الغاز المصاحب، بما يضمن استدامة إنتاج النفط الخام.

وبحسب المعلومات، فإن رقعة "القرنين" تُعد أول رقعة استكشافية تسجل اكتشافاً نفطياً ضمن المربعات المطروحة في جولة التراخيص الخامسة التكميلية والسادسة، ما يعكس الإمكانات الكبيرة للمناطق غير المطورة في العراق، ولا سيما المناطق الحدودية.

وتحقق الاكتشاف في البئر الاستكشافية "شمس-11"، التي بدأت عمليات حفرها في 10 كانون الثاني 2026، فيما جرى الوصول إلى المكامن الهيدروكربونية في 24 شباط 2026.

أظهرت نتائج الحفر في الاكتشاف الجديد، وجود في احتياطيات تُقدَّر بنحو 8.8351 مليارات برميل من النفط، ضمن تكوين (MUS)، وعلى أعماق تتراوح بين 1916 و1965 متراً.

كما سجلت البئر معدل إنتاج أولي يبلغ نحو 3248 برميلاً يومياً، في حين صُنّف النفط المكتشف ضمن فئة النفط الخفيف، ما يمنحه جدوى اقتصادية أعلى ويُسهّل عمليات التطوير والإنتاج المستقبلية.

تقع رقعة "القرنين" النفطية الاستكشافية في جنوب غرب العراق ضمن محافظة النجف، تحديداً في صحراء النجف بـناحية شبكة، بمحاذاة الحدود العراقية - السعودية.

ويأتي هذا الاكتشاف ضمن خطة الحكومة العراقية لرفع الطاقة الإنتاجية للبلاد إلى 6 ملايين برميل يومياً بحلول عام 2029، عبر تطوير الحقول الجديدة وتعزيز الاستثمار في الرقع الاستكشافية.