رفعت وزارة الخزانة الأميركية، شركة "فلاي بغداد" وطائرتين تابعتين لها من قائمة الأشخاص والكيانات المحظورة، بعد أكثر من عامين ونصف العام على فرض عقوبات عليها بتهمة تقديم الدعم لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.
وأظهر تحديث نشره مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للوزارة اليوم الأربعاء (5 آب 2026)، أن عمليات الحذف من قائمة العقوبات شملت شركة "فلاي بغداد للخطوط الجوية"، المعروفة أيضاً باسم "فلاي بغداد" و"العراق إكسبريس".
حذف طائرتين من قائمة العقوبات
شمل القرار كذلك حذف طائرتين كانتا مدرجتين بوصفهما ممتلكات محظورة مرتبطة بالشركة.
وتحمل الطائرة الأولى رقم التسجيل YI-BAF، وهي من طراز بوينغ 737، وصُنعت في أيار 2002، فيما تحمل الطائرة الثانية رقم التسجيل YI-BAN، وهي من الطراز نفسه وصُنعت في كانون الثاني 2008.
ويعني حذف الشركة والطائرتين من قائمة الأشخاص والكيانات المحظورة رفع القيود التي فرضها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية عليهما بموجب برنامج العقوبات المرتبط بمكافحة الإرهاب.
الشباني يبقى مشمولاً بالعقوبات
في المقابل، لم يشمل القرار رفع اسم العراقي بشير عبد الكاظم علوان الشباني من قائمة العقوبات الأميركية.
وعدّل مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بيانات الشباني، إذ كان مدرجاً في السابق بوصفه مرتبطاً بشركة "فلاي بغداد"، بينما أصبح مدرجاً بصورة مباشرة بوصفه مرتبطاً بفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.
وبذلك يظل الشباني مصنفاً لدى الولايات المتحدة ضمن قائمة "الإرهابيين العالميين المحددين بشكل خاص"، وتبقى العقوبات والقيود المالية المفروضة عليه سارية.
عقوبات فرضت في 2024
وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد فرضت عقوبات على "فلاي بغداد" في 22 كانون الثاني 2024، واتهمتها بتقديم مساعدات إلى فيلق القدس والجماعات المسلحة المتحالفة معه في العراق وسوريا ولبنان.
وقالت الوزارة حينها إن الشركة استخدمت في نقل أفراد ومعدات عسكرية، وإن بعض رحلاتها نقلت شحنات أسلحة إلى مطار دمشق الدولي، تمهيداً لتسليمها إلى عناصر من فيلق القدس وجماعات مسلحة موالية لإيران في سوريا.
كما صنّفت الخزانة الطائرتين YI-BAF وYI-BAN ممتلكات محظورة لوجود مصلحة لشركة "فلاي بغداد" فيهما.
ولم يورد التحديث الأميركي أسباباً تفصيلية لرفع اسم الشركة والطائرتين من قائمة العقوبات، مكتفياً بإدراجها ضمن عمليات الحذف وتعديل بيانات الشباني.