دعا عبد الله أوجلان، زعيم حزب العمال الكوردستاني (PKK)، في رسالة وجهها إلى الكورد الإيزديين، وحدات مقاومة سنجار (YBŞ) إلى الانضمام للجيش العراقي، مع البقاء في سنجار، مؤكداً أن "الدفاع المشروع ضرورة في سنجار".
وقُرئت رسالة أوجلان، أمس الأربعاء (30 أيلول 2026)، خلال تجمع جماهيري، بحضور ممثلين عن منظمات المجتمع المدني الإيزدية وأهالي المنطقة، إلى جانب ممثلين عن وحدات مقاومة سنجار (YBŞ) ووحدات نساء سنجار (YJŞ).
وأكد أوجلان، في رسالته التي وجهها من سجن إمرالي، أهمية انضمام وحدات مقاومة سنجار إلى الجيش العراقي، قائلاً: "إذا انضمت وحدات مقاومة سنجار إلى الجيش العراقي، فيجب أن تبقى في مكانها".
ورأى أوجلان أن "الدفاع المشروع ضرورة في سنجار. يجب على وحدات مقاومة سنجار أن تأخذ مكانها داخل الجيش العراقي".
وحذر أوجلان من أن "الشعب الإيزدي يمر الآن بمرحلة إبادة جماعية وهذا الشعب غير محمي قانونياً".
في جزء آخر من رسالته، أشار أوجلان إلى وجود محادثات بين وحدات مقاومة سنجار والحكومة العراقية، لافتاً إلى إعداد وثيقة اتفاق لم يوقعها رئيس الوزراء.
وأردف: "يُقال إن الدولة التركية منعت الاتفاق. لا ينبغي للدولة التركية أن تمنع ذلك، لأن الإيزديين لا يتحدثون عن إقليم حكم ذاتي، بل يطالبون بديمقراطية محلية".
وتطرق أوجلان في جزء آخر من رسالته إلى دور حزب العمال الكوردستاني، قائلاً: "بالنسبة لسنجار، يجب تطوير نموذج مثل (النموذج التركي). لذلك، أزلتُ عقبة حزب العمال الكوردستاني".
وأكد أن الحزب "لم يعد عائقاً أمام حل المشاكل. بمعنى أن حزب العمال الكوردستاني قد استنفد وقته ولعب دوره"، مضيفاً: "قررت حل الحزب وأتحمل مسؤولية ذلك".
وتأتي رسالة أوجلان في وقت اجتمع فيه وفد من وحدات مقاومة سنجار، في 11 أيلول، مع رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في بغداد.
وعقب الاجتماع، أعلن البرلماني الكوردي الإيزدي مراد إسماعيل التوصل إلى اتفاق "لدمج وحدات مقاومة سنجار مع القوات الأمنية العراقية الرسمية وتسليم الأسلحة للدولة".