هل كان الراعي مُجازًا؟!
تفاقمت قضية قيام الصهاينة بنشر وحدات عسكرية داخل أراضينا، بهدف التدخل السريع لإنقاذ أي طيار يتم إسقاط طائرته أثناء مشاركته في العدوان على إيران، حيث أيّدت صحيفتا "جيروزاليم بوست" و"معاريف" العبريتان ما سبق وأن نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية عن الموضوع، مؤكدتين أن المهمة نجحت حتى عندما اصطدمت مروحيتان ببعضهما في المكان أثناء انسحاب الوحدات، حيث أتم أنقاذ حطامهما في اليوم التالي. هذا، وسبق للحكومة أن أعلنت عن اكتشاف أحد الرعاة لغرباء في المنطقة، فذهبت قواتنا للتعامل معهم، وحين تعرضت لنيران كثيفة استُشهد وأُصيب على إثرها جنودنا، عادت القوة لمواقعها
{العتوي} مصون غير مسؤول
أفرجت السلطات العراقية عن صحفي تم استدعاؤه من قبل أحد مراكز الشرطة وتوقيفه على خلفية تقرير انتقد فيه خدمات ما بعد البيع الخاصة بشركة سيارات. هذا، وفيما اعتبرت الأوساط الإعلامية ومنظمات الدفاع عن حقوق الإنسان الأمر صفعة أخرى لحرية التعبير وانتهاكًا فاضحًا للمسارات القانونية التي تنظّم التعامل مع القضايا المرتبطة بالنشر، عبّر الناس عن قلقهم من أن تتمكن الطغم المالية من التحكم بالبلاد والعباد، فتمنع انتقاد الشركات وتناول ملفات الفساد أو سوء الخدمات، بحجة منع التشهير وتشجيع الاستثمار، وطالبوا بوضع أسس قانونية تعالج المشكلات وتدعم الشفافية والرقابة الشعبية.
من كثرة الخير!
سُجلت في محافظة نينوى أربع حالات انتحار منفصلة عن بعضها في الأيام الماضية، أقدمت عليها فتيات شابات ونساء باستخدام الحبوب المميتة، دون أن يتم الكشف عن أسباب ذلك. هذا، وفيما تشير تقارير محلية ودولية إلى حدوث ارتفاع ملحوظ في حالات ومحاولات الانتحار خلال السنوات الأخيرة، وأن النساء يشكّلن 71 في المائة منها، لم تُثمر "الاستراتيجية الوطنية للوقاية من الانتحار 2023–2030" عن نتائج تُذكر، لأن تنفيذها ما زال محكومًا بالقيود الاجتماعية والعشائرية التي تمنع الحديث عن علاقة الانتحار بالعنف الأسري والفقر واضطرابات الصحة النفسية والابتزاز الإلكتروني، ورفض الكشف عن حالات جرائم الشرف التي تُسجّل كانتحار.
ضخامة التضخم!
سجّل معدل التضخم الشهري ارتفاعًا بنسبة 1.6 في المائة خلال شهر آذار، قياسًا بالشهر الذي سبقه، بعد ارتفاع الرقم القياسي العام لأسعار المستهلك في العراق إلى 110.6 نقاط، بعد أن كان 108.9 نقاط في شباط الماضي. هذا، وفي الوقت الذي يرتفع فيه التضخم في البلاد للشهر الثالث على التوالي، جراء تذبذب سعر الدينار، وغلاء المواد المستوردة التي تؤمّن غذاء ودواء العراقيين، ومشاكل الإدارة المالية الفاشلة في ظل اقتصاد ريعي وإنفاق تشغيلي متزايد، وتغوّل الفساد، وغياب الاستقرار السياسي، يتوقع المراقبون تدهورًا اقتصاديًا خطيرًا ومستمرًا، إذا ما تواصلت مشكلة تصدير النفط بسبب الحرب في المنطقة.
الفشل {موهبة}
حلّ جواز السفر العراقي في المرتبة 101 عالميًا والعشرين عربيًا على أحدث تصنيف لمؤشر "Henley Passport Index" لعام 2026، ليجدد التأكيد على الضعف الذي يتصف به هذا الجواز، وفشله في مساعدة حامليه على حرية التنقل حول العالم. هذا، وفي الوقت الذي ترتبط فيه قوة جواز السفر باستقرار الوضع الأمني، وصعوبة التحقق من وثائق البلاد، وارتفاع معدلات الراغبين بالهجرة من أبنائها، وتفشي الفساد في مؤسساتها، وضعف سلكها الدبلوماسي، وتذبذب أوضاعها الاقتصادية، وفشلها في تحسين الصورة النمطية عنها لدى الآخرين، تسجل المؤشرات العالمية المذكورة أن منظومة المحاصصة المهيمنة لم تنجح في معالجة أيٍّ من هذه الخيبات.