أدى الرفض السريع من جانب الرئيس دونالد ترامب لرد إيران على مقترح السلام الأميركي إلى ارتفاع أسعار النفط، اليوم الاثنين، وسط مخاوف من أن يستمر الصراع المستمر منذ 10 أسابيع، مما يبقي حركة الملاحة متوقفة عبر مضيق هرمز.
وبعد أيام من طرح الولايات المتحدة عرضاً على أمل استئناف المفاوضات، أصدرت إيران، أمس الأحد، رداً ركز على إنهاء الحرب على جميع الجبهات، لا سيما في لبنان، حيث تقاتل إسرائيل، حليفة الولايات المتحدة، جماعة حزب الله المتحالفة مع إيران.
وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن طهران قدمت مطلباً بالتعويض عن أضرار الحرب وشددت على السيادة الإيرانية على مضيق هرمز.
وذكرت وكالة "تسنيم الإيرانية" شبه الرسمية أن إيران دعت الولايات المتحدة إلى إنهاء حصارها البحري، وضمان عدم شن المزيد من الهجمات ورفع العقوبات وإنهاء الحظر الأميركي على مبيعات النفط الإيراني.
وفي غضون ساعات، رفض ترامب مقترح إيران في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي.
وكتب ترامب على موقع "تروث سوشيال": "لا يعجبني هذا. غير مقبول على الإطلاق"، دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل.
واكد الخارجية الإيرانية، إنّ الأطراف الأمريكية ما زالت تصرّ على التمسك بالعقلية التي صاغها الكيان الإسرائيلي.
وقال إسماعيل بقائي المتحدث باسم الخارجية ، في مؤتمر صحفي، تعليقًا على المحادثة بين دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو :" ان الشيء الوحيد الذي طالبنا به هو الحقوق المشروعة لإيران".
وتساءل :" هل تُعدّ المطالبة بإنهاء الحرب ووقف أعمال القرصنة البحرية ضد السفن الإيرانية مطلبًا مبالغًا فيه؟ وهل تُعتبر المطالبة بالإفراج عن الأصول العائدة للشعب الإيراني، والتي جُمّدت ظلمًا لسنوات طويلة، نوعًا من التعنت؟ وهل يُعدّ اقتراحنا لضمان الملاحة الآمنة في مضيق هرمز مطلبًا غير مشروع؟ وهل يُعتبر السعي لإرساء الأمن في المنطقة وشمال لبنان مطلبًا مبالغًا فيه؟».
وأضاف: «لقد طرحنا مقترحات سخية، ليس فقط من أجل مصالح إيران، بل من أجل مصلحة المنطقة بأسرها. وكان من المقرر مناقشة جميع هذه القضايا ضمن الحزمة المقترحة، لكننا نرى أنّ الأطراف الأمريكية لا تزال تصرّ على العقلية التي صاغها الكيان الإسرائيلي».