من المقرر اليوم الإثنين (26 تشرين الأول 2026)، أن يتم رسمياً دمج 2,000 عنصر من YBŞ "وحدات مقاومة سنجار" ضمن القوات الأمنية العراقية، وذلك في إطار اتفاق مبرم بين الجانبين.
فقد اعلن صباح النعمان ،الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة: " ان مراسم فك الارتباط العسكري لوحدات حماية سنجار (اليبشة) ودمجها في الاجهزة الرسمية العراقية، ونقل المسؤولية الامنية في جبل سنجار الى السلطات الاتحادية، ستتم اليوم ".
وقال النعمان في بيان، انه " باشراف ومتابعة القائد العام للقوات المسلحة علي فالح الزيدي، ستجرى، اليوم الاثنين، مراسم فك الارتباط العسكري لوحدات حماية سنجار (اليبشة)، ودمجها في الاجهزة الرسمية العراقية، ونقل المسؤولية الامنية في جبل سنجار الى السلطات الاتحادية".
واضاف : " يندرج هذا الاجراء في سياق منهج الحكومة العراقية وبرنامجها لحصر السلاح بيد الدولة، لتأسيس مرحلة جديدة من المسؤولية الامنية في قضاء سنجار.. وبهذا الصدد تثمّن الحكومة العراقية التضحيات الكبيرة التي قدّمها أبناء المكون الإيزيدي في الدفاع عن العراق، عمومًا وقضاء سنجار على وجه الخصوص، في مواجهة قوى الإرهاب والتكفير، والتزامهم بالثوابت الوطنية والدستور الذي يحظر تشكيل مجاميع عسكرية خارج اطار القوات المسلحة".
وتابع النعمان :" ان الحكومة الاتحادية تؤكد مسؤوليتها الكاملة عن حفظ حقوق ابناء المكوّن الايزيدي ممن قاتلوا الارهاب وتصدّوا ببسالة لمشروعه التكفيري، وقدّموا في سبيل ذلك الشهداء والجرحى، وتعويض ذوي الضحايا والمتضررين من العمليات الارهابية واعادة اعمار قضاء سنجار"