اخر الاخبار

شهدت محافظات عدة في الوسط والجنوب، احتجاجات كبيرة، طالب المشاركون فيها بتوفير فرص العمل والخدمات الأساسية. وقطع مواطنون من قضاء البدير في محافظة الديوانية، طريقاً رئيسياً، احتجاجاً على تقادمه وكثرة الحوادث المرورية التي أدت الى حالات وفاة بشكل متكرر، فيما طالب حكام كرة القدم بصرف مستحقاتهم المالية المتأخرة منذ سنتين في وقفة احتجاجية نظموها امام مقر اتحاد الكرة ببغداد.

اعتصام مفتوح حتى تتحقق المطالب

وعقد عدد كبير من الفلاحين والمزارعين، من عموم المحافظات، مؤتمراً في قضاء المشخاب بالنجف في مضيف السيد باسم العرداوي، اطلق عليه "مؤتمر كرامة الفلاحين" للرد على الاعتداءات التي وقعت على احتجاجات الفلاحين التي نظمت مطلع الأسبوع الماضي، وقرر المؤتمر تنظيم اعتصام مفتوح في ساحة التحرير اليوم الاحد.

وشارك في المؤتمر وفد من فلاحي الحزب الشيوعي العراقي والمختصة الفلاحية.

ويطالب الفلاحون بدعم الزراعة في العراق وتعديل سعر استلام محصول الحنطة وتعويضهم عن الاضرار التي لحقت بهم، فضلاً عن توفير الدعم الكافي من مرشات واسمدة وإلغاء القرارات الحكومية التي اضرت بالزراعة.

4 تظاهرات في البصرة

ونظم عدد من الخريجين القدامى، امس، وقفة احتجاجية أمام مبنى ديوان محافظة البصرة للمطالبة بتعيينهم وتحقيق العدالة وإنصافهم وضمان الحقوق الكاملة.

وذكر المشاركون في الوقفة، ان "اغلب الخريجين يعملون في القطاع الخاص منذ سنوات لكنهم يعانون من عدم الإنصاف و(الذلة) من إدارة الشركات التي يعملون فيها، بالإضافة إلى عدم العمل في نفس الاختصاصات".

وطالب المتظاهرون بتشريع قانون الخريج القديم الذي دعمه 140 نائباً، وتخصيص درجات وظيفية تكفي لقاعدة البيانات الموجودة في المحافظة.

وبينوا انهم لم يحصلوا على فرصة للتعيين منذ 16 عاما على التخرج، وطالبوا بتوفير فرص عمل والنظر في معاناتهم وانصافهم كباقي الخريجين. كما تظاهر عدد من أهالي السيبة والفاو وأبو الخصيب، امس، أمام حقل السيبة الغازي، مطالبين بأولوية التوظيف واكدوا ضرورة تدخل الحكومة المحلية لإنصاف الخريجين العاطلين في المنطقة. وبين المحتجون، بدأن "مناطقهم هي الأكثر تضرراً من الغازات السامة المنبعثة من الحقل، وطالبوا ان ينعكس ذلك عليهم بالفائدة من وجود هذا الحقل". وقال احد المشاركين في التظاهرة وهو سيف الكرار إنه "من غير المعقول أن يأتي أشخاص من مصر وتركيا والأردن للعمل في الحقول، بينما يبحث خريجو السيبة والفاو وأبو الخصيب عن وظائف بسيطة كمندوب مبيعات". وأكد علي راضي من أهالي أبو الخصيب، ان " الاحقية في العمل بالحقل لابناء المنطقة"، مستشهداً بتجربته في حقل الرميلة حيث وجد أن أغلب المهندسين أجانب بينما يعمل أبناء البصرة عمالاً رغم كونهم خريجين.

وفي البصرة ايضاً، نظم عدد من العاملين في شركات القطاع الخاص التي تشتغل في مشاريع جولات التراخيص النفطية وقفة احتجاجية، أمام مصرف المنصور الاستثماري، احتجاجا على أعمال المصرف ذاته".

وبين المتظاهرون، إنهم "يتعرضون لما وصفوه بإجراءات مصرفية غير عادلة، تمثلت باستقطاعات مالية غير واضحة من الحوالات الواردة إلى حساباتها، فضلاً عن تعاملات مزاجية من قبل بعض العاملين الأمر الذي تسبب بخسائر مالية متواصلة وأثر سلباً على نشاطها".

وطالبوا الجهات الرقابية والمصرفية الحكومية بالتحقق من الموضوع والتدخل لإيضاح الاستقطاعات الواردة وتدقيق التحويلات وعدم التأخير في صرف مستحقاتهم وحل المشكلة والنظر بمعاناتهم المتكررة.

وفي فعالية احتجاجية جديدة، أغلق مهندسون وعلوميون من كوادر مشروع FCC، مجدداً، بوابات شركة مصافي الجنوب في منطقة الرميلة الشمالية، ومنعوا مرور السيارات، مطالبين بتوفير فرص تعيين ومعالجة ملفاتهم الوظيفية، واعلنوا انهم بصدد تنظيم اعتصام مفتوح لحين الاستجابة لمطالبهم.

ورفع المحتجون لافتات أكدوا فيها أنهم "يطالبون منذ أكثر من سنة ونصف بتشغيلهم من دون استجابة، فيما شهدت الاحتجاجات مشادات واحتكاكات بين عدد من المتظاهرين وموظفين في شركة نفط البصرة".

رمموا طريق الموت!

وفي قضاء البدير التابع الى محافظة الديوانية، قطع المواطنون من الأهالي الطريق الرئيس الذي بات يعرف بطريق الموت، نتيجة ارتفاع وتيرة حوادث السير التي تحصد أرواح المئات سنوياً. وقال سجاد علي أحد منظمي الوقفة، إن "العشرات من أهالي قضاء البدير نظموا وقفة احتجاجية على الطريق الرئيس الذي تحول إلى طريق موت بسبب تصاعد حوادث السير". وبين أن "الطريق يشهد سنوياً سقوط مئات الضحايا، كان آخرهم مصرع سبعة أشخاص قبل أيام في حادث سير مروع". ولفت احمد الى ان "الطريق بحاجة إلى تطوير وتوسيع عاجلين بسبب الزخم المروري، فضلاً عن معالجة المطبات والتكسّرات". ودعا أصحاب القرار إلى اتخاذ إجراءات فورية تكفل حماية أرواح المواطنين وتقليل معدلات الضحايا التي تحولت إلى فواجع شهرية لعشرات العوائل.

تظاهرة حكام كرة القدم

وفي بغداد، نظم عدد من حكام كرة القدم وقفة احتجاجية أمام مقر الاتحاد، مطالبين بصرف مستحقاتهم المالية المتأخرة منذ عامين. وقال الحكم ضياء جندل منسق التظاهرة، ان " 35 حكماً مثلوا مختلف فئات الحكام في العراق شاركوا في التظاهرة، بينهم الحكام الدوليون وحكام الدوري الممتاز والصالات والشاطئية".

وبين جندل، ان "المستحقات المالية لم تُصرف رغم الوعود المتكررة من الاتحاد طوال العامين الماضيين".

وطالب بتصفير مستحقات الموسمين السابق والحالي بالكامل. وأشار الى ان "عضو الاتحاد يحيى زغير طرح خلال لقائه المحتجين صرف (مبالغ إرضائية)، إلا أن الحكام رفضوا المقترح، مؤكدين أن قيمة المستحقات المتراكمة تُقدّر بنحو ملياري دينار.

وأوضح أن الاتحاد اقترح صرف جزء من المستحقات كحل مؤقت، لكن الحكام رفضوا أي حلول جزئية أو تخفيضات، مطالبين بدفع كامل مستحقاتهم دون مساومة.

وقال، "قررنا الاستمرار في التظاهر أمام مقر الاتحاد بشكل دوري حتى صرف جميع المستحقات المالية".