احتفى “ملتقى جيكور” الثقافي في البصرة، أخيرا، بالرحّالة الصحفي عبد المنعم الديراوي، الذي تحدث عن رحلاته ومضامين كتابيه الموسومين “الغرائب والعجائب في أدب الرحلات”، و”القبيلة الغامضة في جزر اندمان”، بحضور جمع من الأدباء والمثقفين والمهتمين في الشأن الأدبي.

أدار الجلسة التي عقدت على “قاعة الشهيد هندال” في مقر اللجنة المحلية للحزب الشيوعي العراقي في البصرة، رئيس الملتقى، الشاعر والاعلامي عبد السادة البصري، الذي قدم نبذة عن أدب الرحلات، مشيرا إلى أهميته باعتباره يستكشف أماكن وعوالم وشعوبا وعادات وتقاليد وديانات قد لا يعرف المتلقي شيئا عنها.

بعدها ساهم الشاعر جلال عباس، في تقديم بعض المعلومات عن أدب الرحلات، أعقبه الناقد مقداد مسعود بقراءة ورقة نقدية حول منجز المحتفى به، مرسلة إلى الجلسة من الشاعرة بلقيس خالد، ليأتي دور الديراوي، الذي أسهب في الحديث عن مضامين كتابيه، وعن رحلاته إلى جنوب أفريقيا وموريتانيا وتنزانيا، ولقائه هناك بعائلات من “شعب الزولو”.

ثم عرّج على رحلاته الى المدن والقرى في الهند والنيبال وميانمار، متناولا عادات السكان وتقاليدهم ودياناتهم وطقوسهم، فضلا عما في تلك المدن من غرائب وعجائب وأساطير وحكايات، مقدما بعض التفاصيل عن طقوس حرق الموتى التي يمارسها السكان هناك.

كما تحدث الديراوي عن رحلته إلى جزر اندمان في الهند، وتجواله في سجنها “الرهيب” الذي بنته بريطانيا أيام احتلالها الهند، مشيرا إلى أنه اطلع على آليات التعذيب والإعدام والاضطهاد التي كانت تستخدم في ذلك السجن. إذ حوّلته الحكومة الهندية إلى متحف، ليكون شاهدا على التعذيب الذي كانت تزاوله القوات البريطانية المحتلة ضد المعارضين والثائرين.

وتحدث أيضا، عن قبيلة “الجراوا” في الهند، والتي لا تزال بدائية العيش والطباع.

وعلى هامش الجلسة، قدم عدد من الحاضرين مداخلات، عقب عليها الرحّالة والصحفي عبد المنعم الديراوي بصورة ضافية.

عرض مقالات: