أعلنت وزارة الداخلية ان حالات الانتحار في العراق خلال عام ٢٠٢١ وصلت الى ٧٧٢ حالة، فيما  كانت في عام ٢٠٢٠ قد بلغت ٦٦٣ حالة .

وكانت اعمار  ٣٦٫٦ في المائة من المنتحرين تقل عن ٢٠ عاما، فيما شكلت نسبة الذكور منهم  ٥٥٫٩ في المائة والاناث ٤٤٫١ في المائة. الا ان تقارير أخرى اوردت أرقاما اعلى بكثير، وعزت ذلك الى كون العديد من الحالات لا يعلن عنها لاعتبارات مختلفة منها العائلي ومنها العشائرية.

الوزارة قالت  ان أسباب  الانتحار تعود الى “ الضغوط النفسية والعنف الاسري وتدهور الأوضاع الاقتصادية وانتشار البطالة والفقر في البلاد “. ولا شك انه تشخيص سليم لاسباب الظاهرة الآخذة في التنامي، نضيف اليها التضييق على الحريات العامة والخاصة، والشعور بالقلق وبعدم توفر الامن الشخصي، وقلة او انعدام المؤسسات الثقافية والترفيهية، ومحاولات تنميط حياة المواطنين، وتوسيع دائرة الممنوعات وغيرها.

انها ظاهرة مقلقة حقا، وان تشخيص أسبابها مهم وضروري ومفيد، الا ان لأهم هو: كيف بالمعالجة والسبيل اليها؟!

عرض مقالات: