تعرض حقل كورمور في السليمانية الى هجوم بصواريخ كاتيوشا لثلاث مرات، لكنه انطلق من المكان ذاته وبالطريقة نفسها، كما تعلن مصادر في الإقليم، وقبله نالت أربيل حصتها منها! 

انطلق صاروخ الكاتيوشا من قرية “كومور”، القريبة من ناحية قادر كرم. وبحسابات الخبراء والمراقبين فإنها منطقة (فراغ امني) متنازع عليها، لكنها تقع ضمن حدود السلطة الاتحادية حالياً.

وتحمل قوى سياسية في الإقليم جهات مسلحة لم تسمها مسؤولية تكرار الاستهداف بالصواريخ والطائرات المسيرة لمدن الإقليم، وانها محاولات للضغط عليهم من اجل “التوافق” على تشكيل الحكومة!

في المقابل، لمحت وزارة الثروات الطبيعية في اقليم كردستان بأن هذه الصواريخ هي محاولة للضغط على شركة دانة غاز الإماراتية العاملة في الحقل، للانسحاب وإيقاف إنتاج الغاز، لكن ذلك لن يحدث “بأي شكل من الأشكال”، كما تقول الوزارةّ.   

والسؤال هنا: هل أصبحت الصواريخ والطائرات المسيرة لغة سياسية جديدة لفرض وجهات النظر، وهل هي تجلب الامن والاستقرار أم تمعن في المزيد من بهدلة الدولة وهيبتها؟! 

في كل الأحوال، وايا كان مصدر هذه الصواريخ، فإن هذا الموضوع ينبغي ان يكون مدانا من قبل الجميع، كونه يمس السيادة البلد وامنه وحياة الناس واعمالهم.

عرض مقالات: