قال مواطنون في مقطع فيديو مصور تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي ان “الخطوط الجوية العراقية حجزت تذاكر لعدد كبير من المواطنين في مطار صبيحة باسطنبول ثم قالت ان الطائرة قبطت”، وأضافوا ان “موظفي الشركة تركوا المسافرين في المطار ولم يعالجوا وضعهم”. 

الشركة لم تنفِ ما حصل، وقالت في إيضاح اصدرته انه تم “تشكيل لجنة تحقيقية للوقوف على ملابسات الحادث ومحاسبة المقصرين في حال ثبت وجود تقصير”. 

والأمل كل الأمل  ان لا تكون كغيرها من اللجان التحقيقية! 

المؤسف ان هذه ليست اول قضية تواجه خطوطنا الجوية، التي يأمل المواطنون ان  تعود الى سابق ايامها، وان يحلق  الطائر  الأخضر في كل أجواء المعمورة مستوفيا  شروط السلامة وفق المعايير الدولية التي تطالب بها دول عدة ومنها الاوربية. فمتى تفي الشركة بوعودها وتجنب المواطنين عناء البحث عن محطات عدة للوصول الى بلدهم؟ 

وبناء على القول المأثور” رب ضارة نافعة“ نقول: عسى ان تكون هذه الحادثة حافزا لمراجعة شاملة لاوضاع الناقل الوطني .

عرض مقالات: