يستعد طلبة السادس الاعدادي لخوض الامتحانات النهائية مطلع تموز، في ظل أجواء بالغة التعقيد والصعوبة سياسياً وادارياً، ووسط موجات حر لاهب.

وبالنظر الى التجارب السابقة وفشل السلطات في توفير أجواء امتحانية مناسبة لطلبتنا الأعزاء، وحجم الضغوط التي تثقل كاهلهم وهم يمرون بمنعطف مهم في حياتهم، بجانب اخفاق وزارة التربية في اكمال امتحانات الصف الثالث بالوجهة السليمة، بعد جريمة تسرب الأسئلة..

.. يتكرر السؤال الملح  الذي لم يجد اجابة مرضية طيلة الفترة الماضية، عن طبيعة الاستعدادات الحكومية لتنظيم هذه الامتحانات، ومنها تيسير الوصول الى المراكز الامتحانية، وتوفير أجهزة التبريد مع الكهرباء والماء، والسيطرة على سرية الأسئلة، وتخليصها من الأخطاء المنهجية .. وغيرها ذلك.

ولأن التجربة تفيد بأن القيادات الإدارية لا تهتم بالاستفادة من تجاربها السابقة (نجاحا او فشلا)، ينبغي تأكيد أهمية وضرورة الاستعجال في مراجعة الخطط الموضوعة لخوض هذه العملية، بغية تذليل العقبات وتلافيها.

وفي السياق ذاته لا بد من تهيئة الظروف المناسبة من جانب الأهالي لابنائهم الطلاب، وتشجيعهم على خوض الامتحانات، والتعامل معها كما مع سابقاتها: من دون رهبة وبثقة بالنفس

عرض مقالات: