تتواصل استغاثات قادة الألعاب الرياضية بسبب الإهمال المتنوع لجميع الألعاب المقرر رعايتها والاهتمام بها من قبل مؤسسات الدولة والحكومة متمثلة بوزارة الشباب والرياضة اولاً واللجنة الأولمبية الوطنية العراقية ثانياً، وكذلك المعني الاتحادات الرياضية المركزية والأندية الرياضية والتي أهمل دورها ولم تشغل نفسها بحال الألعاب المعنية بها وأصبحت (أثرا بعد عين)، فهل ان الرياضة هي كرة قدم فقط وهل يصح الاهتمام بكرة القدم والبحث عمن يدرب ويعمل لكرة القدم فقط بينما تكون بقية الألعاب مهملة وضائعة وبلا حاضر ولا مستقبل؟ فوزير الشباب والرياضة لاعب دولي سابق وجل اهتمامه بفريق المنتخب الوطني فتجده يبحث عن اصلاح حال الكرة والسعي لإيصالها إلى نهائيات كأس العالم للأربع سنوات القادمة بعد خروجنا وفشلنا بالتأهل لكأس العالم في قطر 2022، وكذا نجد ان اللجنة الوطنية الأولمبية العراقية برئاسة الكابتن رعد حمودي هي الأخرى مشغولة بالكرة ومشاغلها وقد اهملت جميع الاتحادات الرياضية العاملة تحت قيادتها ولم نجدها في الميدان الرياضي وهي لم تحاسب احداً من الاتحادات الرياضية المقصرة وخاصة بعد ان اعفيت من إعطاء المنح السنوية للاتحادات المركزية. وكذلك نجد ان الاتحادات الرياضية المركزية لا تساهم في تطوير العابها ولا تهتم بإعداد ابطالها وان أعدتهم فلموعد معلوم قليل البطولات والسباقات والمشاركات فان تحققت النتائج الإيجابية فهذا فرح كبير (عيد وعرس وزيارة)، وان حصل الإخفاق والفشل فالكل يبرر ويدافع دون حساب للمقصرين والفاشلين.

اما الأندية الرياضية التي هي (بيت الداء) فأنها مشغولة بكرة القدم ومشاركة فريقها حتى اذا كان في الدرجة الثالثة فالمكان محجوز لكرة القدم وفريقها (العتيد) بينما الذي نعرفه عن الأندية الرياضية وهيئاتها الادارية يتطلب منها الاشراف عن خمس العاب كحد ادنى وليس كرة القدم فقط فهذا أمر معيب. يجب إيقاف هذه المهزلة الرياضية لان لعبة واحدة عيب كبير بهذا النادي او ذاك.

يا سادتي يا قادة الرياضة العراقية في وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية العراقية أيها الاتحادات الرياضية المتنوعة احبائي في الأندية الرياضية، احبتي في الاعلام الرياضي ادعوكم للبحث عن هذا الواقع الرياضي الذي اهمل جميع الألعاب الأولمبية وغير الأولمبية وانشغل بكرة القدم مع تراكم الفشل والخسارات الا ان القادة والعاملين في الرياضة العراقية لا زالوا يدافعون عن لعبة كرة القدم واهملوا جميع الألعاب الرياضية وقضوا عليها بينما الواجب يتطلب منكم ان تحرصوا على بقية الألعاب ولا تهملوها وتذكروا ان ميداليتنا الأولمبية الوحيدة كانت مسجلة باسم رباع عراقي اسمه عبدالواحد عزيز احرزها في دورة روما الأولمبية عام 1960 أي قبل اكثر من ستين عاماً! فما انتم فاعلون بعد مرور اكثر من نصف قرن من الزمان وهل انتم قادمون لعمل جديد ومتطور ام تبقون بلا حول ولا قوة.. ولنا عودة.

عرض مقالات: